منتديات عيون

منتدئ كل العرب ويقوم علئ نشر المعرفة .منتدئ وسيط لموقع استضافة وتصميم وبيع سيرفرات .لاتدع شي يحول بينك وبين التقنية .


    حكمة وفاة أبناء الرســـــــــــول صلى الله عليه وسلم الذكور

    شاطر

    monahana

    عدد المساهمات : 18
    معدل تقييم المستوئ : 2694
    تاريخ التسجيل : 25/03/2010

    حكمة وفاة أبناء الرســـــــــــول صلى الله عليه وسلم الذكور

    مُساهمة من طرف monahana في الثلاثاء أبريل 27, 2010 2:10 am

    حكمة وفاة أبناء الرســـــــــــول صلى الله عليه وسلم الذكور
    قد يسأل سائل لماذا لم يعش لرسول الله أولاداً ذكوراً بعد وفاته ؟
    الجــــــــواب :
    أن ابن النبى لابد و أن يكون نبياً …
    و لو عاش ولد من أبناء …
    الحبيب لكان نبياً بعده …
    و لو كان نبياً بعده …
    ما كان هو خاتم الأنبياء و المرسلين …
    إنها حكمه الله سبحانه وتعالى البالغة و قدرته المتناهيه فى العظمة و سمو الرفعة فى التقدير …
    و لذا قرر القرآن العظيم هذة الحكمة وأجاب على المفسرين و ردع الشامتين …
    بقول الحق سبحانه و تعالى { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ(1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ(2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3)}
    سورة الكوثر ,
    و المعنى : أى كيف تكون أبتر و قد رفع الله تعالى لك ذكرك ….
    و كيف تكون أبتر و قد أعطيناك الكوثر وهو نهر فى الجنة ….
    أنت يا رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين ….
    و لو عاش لك ولد يخلفك فى الدنيا لابد وأن يكون نبياً مثل أبيه …
    و كيف يكون نبياً بعدك و أنت خاتم الأنبياء ؟
    و قد بين القرآن العظيم هذة الحكمة البالغة أنه لم يوجد ليكون أباً لأحد من الرجال و إنما ليكون أخر المرسلين …
    قال تعالى { مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}
    (40) سورة الأحزاب
    إن الأبتر الحقيقى يا محمد هو الذى يضايقك بهذا القول لأنه لن ينفعة ماله ولا ولده.
    ..
    و ليس له بعد موته إلا الخلــــــــــــــــــــــود فى النار …
    وإن الذى يضايقك بهذا القول هو الأبتر …
    حيث لا عمل صالح له و لاقيمة له ولا رجاء و مصيره جهنم و بئس المهاد . ..
    و لموت أبنائه حكمه أخرى و هى البلاء فكان رسول الله أشد بلاء من الخلق…
    فمات أبوه قبل أن يراه …
    و ماتت أمة و هو صغير …
    و مات عمه الذى كان يحميه …
    ثم ماتت زوجته الحنونه …
    و ها هو الأن يموت له أولاده …
    ومع كل هذا فهو الخلوق الصابر …
    الذى قال عنه ربه { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم ٍ} (4) سورة القلم …
    و لتكن حكمه الله تعالى … فى أن يبتلى حبيبه محمد …
    ليكون للناس عبره …
    لأنه أحب إنسان إلى الله تعالى …
    و مع ذلك ….
    إبتلاه بلاء عظيماً ….
    ليعلم الناس أن كلما زاد الإيمان و الحب لله تعالى ….
    كلما زاد الإبتلاء …
    و المرض ….
    والله أعلم .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 28, 2017 12:43 am